آسيا والمحيط الهادئ تقود الطفرة العالمية في مجال الطاقة الشمسية العائمة
بلغ حجم سوق الألواح الشمسية العائمة 55.11 مليون دولار أمريكي في عام 2024، ومن المتوقع أن ينمو إلى 84.9 مليون دولار أمريكي بحلول عام 2032، وهو ما يمثل معدل نمو سنوي مركب (CAGR) بنسبة 5.55% من عام 2025 إلى عام 2032. ويشير هذا النمو إلى تحول في صناعة الطاقة الشمسية: أنظمة الطاقة الكهروضوئية العائمة (FPV) أصبحت الطاقة الشمسية، التي كانت في السابق تطبيقًا متخصصًا، جزءًا أساسيًا من استراتيجيات إزالة الكربون في البلدان ذات الأراضي المحدودة. بلغت القدرة العالمية الجديدة للطاقة الشمسية العائمة 1.8 جيجاواط في عام 2024، مسجلةً رقمًا قياسيًا سنويًا جديدًا.
تقنية الطاقة الشمسية العائمة تحل تحديين أساسيين لنشر الطاقة الشمسية على نطاق واسع: المنافسة على الأراضي والطلب المرتفع على توليد الطاقة. إن تركيب الألواح على المسطحات المائية الاصطناعية مثل الخزانات وسدود الطاقة الكهرومائية والمسابح الصناعية يتجنب التعارض مع التنمية الزراعية أو الحضرية. يحسن تأثير التبريد الطبيعي للمياه من كفاءة الألواح بنسبة 9% تقريبًا مقارنة بالتركيبات المثبتة على الأرض، بينما يقلل تغطية سطح الماء من التبخر، وهو أمر ذو قيمة مزدوجة في المناطق القاحلة أو شحيحة المياه. تعطي الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية والصين والهند وبعض الدول الأوروبية الأولوية للترويج لهذه التقنية، خاصة في المناطق الحضرية أو المكتظة بالسكان، لتحقيق أهداف الطاقة المتجددة وتحسين استقرار الشبكة